3. الصحة الجيدة و الرفاه

ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار

إن ضمان الحياة الصحية وتشجيع الرفاه للجميع من كل الأعمار عنصر لا بد منه في التنمية المستدامة.

وحُققت انجازات كبيرة في ما يتصل بزيادة العمر المتوقع وخفض حالات الإصابة ببعض الأمراض العامة القاتلة المرتبطة بوفيات الأطفال والأمهات، إلا أن العمل نحو تحقيق الغاية الرامية إلى خفض الوفيات النفاسية مع حلول عام 2030 إلى 70 حالة لكل 100 ألف ولادة يتطلب تحسينات في الرعاية الطبية المتصلة بالولادة.

كما يتطلب تحقيق الغاية الرامية إلى خفض وفيات الأجنة بسبب الأمراض غير السارية إلى الثلث مع حلول عام 2030 وجود تقنيات أكثر كفاءة لاستخدامها في الوقود النظيف أثناء الطهي، فضلا عن التثقيف الفعال في ما يتصل بمخاطر التبغ.

وتوجد حاجة لمزيد من الجهود المبذولة في سبيل القضاء التام على طائفة واسعة من الأمراض والتصدي للقضايا الصحية القائمة والناشئة. وبالتركيز على إتاحة تمويل فعال للنظم الصحية، ولتحسين خدمات الصرف الصحي والنظافة، ولزيارة فرص زيارة الأطباء، ولتقديم النصائح المتصلة بسبل الحد من تلوث المحيطات، فإن من الممكن إحراز تقدم كبير في المساعدة على إنقاذ ملايين الأنفس.

Où en est la Tunisie concernant l’ODD #3

En Tunisie, l’espérance de vie à la naissance a progressé d’environ 34 ans entre 1960 et 2017 atteignant presque 76 ans (Données BM). Des progrès considérables ont été réalisés dans le domaine des maladies transmissibles et de la Santé de la Mère et de l’Enfant. Cependant, le système de santé tunisien est aujourd’hui confronté au double défi du renforcement de ces acquis et de la réponse à des besoins émergents, liés à la transition épidémiologique. Le degré de protection financière encore faible des citoyens pour leur accès aux soins, souligne la nécessité de réformes profondes, tant en matière de financement que d’organisation des services de santé.

+44

des femmes meurent de causes liées à la grossesse sur 100 000 naissances vivantes

17

Quotient de la mortalité des enfants de moins de cinq ans

31%

taux de couverture du traitement pour les personnes vivant avec le VIH

17%

risque de mourir d'une maladie non transmissible entre 30 et 70 ans

38%

participation directe des ménages aux dépenses totales de santé